ابن المجاور

231

تاريخ المستبصر

إن الظعائن يوم جزع مفحش * أبقين لي جزعا بها وعويلا من كل رئم لا عديل لحسنها * رحلت فكانوا للفؤاد عليلا كالبدر وجها والغزال سوالفا * والرمل ردفا والقناة ذبولا ولآخر يقول : يا قلب هل منك إن سليت سلوان * أم أنت في غمرات الحب ولهان واللّه ما طاب لي عيش أسر به * حتى يعود أصحابي كما كانوا هيهات بانوا فلا واللّه ما طمعت * نفسي بقربكم من بعد ما بانوا يا لهف نفسي على عيش نعمت به * أيام لي فيه أوطار وأوطان أقسمت ما سرّ قلبي بعد فرقتهم * خلق ولا لاح للإنسان إنسان ويسمى هذا الإقليم إقليم العواهل ، وهو بالطول من نجران إلى بيحان وبالعرض من روضة نسر إلى حضرموت . من مأرب إلى صنعاء راجعا من مأرب إلى بئر مؤهل فرسخان ، وإلى حرنين فرسخان ، وإلى طبال العاشر فرسخان ، وإلى الرحبة فرسخان ، وإلى صنعاء فرسخان .